رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به رمضان صبحي، نجم فريق بيراميدز، ضد قرار المحكمة الرياضية الدولية "كاس" بإيقافه لمدة أربع سنوات بسبب انتهاكه لوائح مكافحة المنشطات. هذا القرار يأتي نتيجة ثبوت التلاعب في عينة المنشطات الخاصة به.

بعد هذه الخطوة، يخسر رمضان صبحي جميع إجراءات التقاضي المتعلقة بهذه القضية التي تفجرت في نوفمبر 2025، حيث تقرر منعه نهائياً من ممارسة أي نشاط رياضي يتعلق بكرة القدم حتى عام 2029.

طبقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يتعين على نادي بيراميدز تجميد تعاقده مع اللاعب طوال فترة العقوبة، وهو ما يمثل ضربة قوية له، حيث كان تعاقده يمتد حتى يونيو 2028.

ترجع تفاصيل القضية إلى العينة التي تم أخذها من رمضان صبحي أثناء تدريبات فريقه في 21 أغسطس 2023، كجزء من اختبار لمكافحة المنشطات خارج المنافسات. وأوضح حازم خميس، رئيس المنظومة المصرية لمكافحة المنشطات، أن هناك خللاً في بعض الأكواد الخاصة بالعينة، مما يشير إلى احتمالية التلاعب أو استخدام وسيلة محظورة.

على الرغم من التوقف المؤقت الذي فُرض على رمضان صبحي أثناء التحقيقات، إلا أن لجنة الاستماع قررت في البداية رفع الإيقاف وعدم إصدار عقوبة حتى الانتهاء من التحقيقات. ولكن بعد تقدم الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بطعن ضد اللاعب، تم إيقافه مجدداً.

بعد مرور ساعة ونصف من أخذ العينة الأولى، خضع رمضان صبحي لعينة ثانية، وجاءت نتيجتها سلبية، ولكن تم رصد تركيز صغير من ناتج استقلاب لمادة محظورة. في مارس 2024، تم إبلاغه بوجود اشتباه في مخالفته لقواعد مكافحة المنشطات، مما أدى إلى إيقافه مؤقتاً.

في يونيو 2024، خضع اللاعب لجلسات استماع، وقررت لجنة الاستماع المصرية في يوليو 2024 رفع الإيقاف المؤقت عنه لعدم كفاية الأدلة، لكنه لم يكن قادراً على تجنب العقوبة النهائية التي أقرها "كاس".