أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. ووفقًا للتقرير الإحصائي اليومي، سجلت المستشفيات وصول ثلاثة شهداء جدد و21 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

تشير الإحصائيات إلى أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفعت إلى 1393 شهيدًا و4822 إصابة، بالإضافة إلى 831 شهيدًا تم انتشال جثامينهم. هذه الأرقام تعكس الوضع الحرج الذي يعاني منه السكان في غزة نتيجة التصعيد المستمر.

منذ بداية العدوان، بلغ إجمالي عدد الشهداء 73 ألفًا و910، مع تسجيل 174 ألفًا و935 إصابة. وتتعرض مناطق عدة في غزة لعمليات قصف واشتباكات، مما يزيد من معاناة المدنيين ويُعقد الوضع الإنساني في القطاع.

في تفاصيل الأحداث الأخيرة، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، حيث وقعت إصابات في محيط دوار بني سهيلا شرقي خانيونس. كما أُصيب شاب برصاص الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي مدينة خان يونس.

تشهد بلدة بيت لاهيا شمال القطاع إطلاق نار من قبل الآليات الإسرائيلية، في حين قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل إنارة في أجواء البلدة وشرقي جباليا. وفي مدينة غزة، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل المدينة، فيما كثفت الدبابات الإسرائيلية نيرانها شرقي المدينة.

بالإضافة إلى ذلك، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف شرقي مخيم البريج، واستمر إطلاق النار من الطيران المروحي في محيط دوار العلم جنوبي مواصي مدينة رفح وشرقي مدينة خان يونس. الوضع في غزة يبقى مقلقًا مع استمرار التصعيد من قبل قوات الاحتلال، مما يستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة المدنيين.