أكد مسؤولون أنه يجري تسليم 18 من المشتبه بهم في مقتل رئيس هايتي جوفينيل مويس، الذي اغتيل في عام 2021، من هايتي إلى الولايات المتحدة. هذه الخطوة تمثل نهاية عملية قضائية طويلة ومعقدة تتعلق بجريمة هزت البلاد الكاريبية المضطربة.

سيتم محاكمة هؤلاء المشتبه بهم في ولاية فلوريدا، كما أوضح المدعي العام الأمريكي ريدينج كوينونيس. عبر حسابه على منصة إكس، وصف كوينونيس هذا التطور بأنه يمثل "المرحلة الكبرى التالية في سعينا لتحقيق العدالة والمساءلة" عن اغتيال الرئيس مويس.

أضاف كوينونيس: "سنتبع الأدلة أينما قادتنا، وصولاً إلى أولئك الذين قاموا بالتمويل أو سهلوا أو دعموا أو ارتكبوا الجرائم التي جعلت هذا الاغتيال ممكنًا. وبعد مرور خمس سنوات، لا زلنا نقدم المتهمين أمام المحاكم الأمريكية، ولن نتوقف".

على الرغم من عدم الكشف عن هويات المشتبه بهم الذين تم تسليمهم، إلا أن كوينونيس أشار إلى أن المحاكمات في هايتي لا تزال تتضمن أكثر من عشرة عسكريين كولومبيين بالإضافة إلى مسؤول سابق في الحكومة الهايتية.

وأوضح كوينونيس أنه تم توجيه الاتهام إلى 30 شخصًا في قضية مقتل مويس. وفي سياق متصل، أشار العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بريت سكايلز إلى أنه تم إجراء عمليات اعتقال متعددة في الولايات المتحدة وخارجها اليوم، مما يعكس استمرار الجهود لكشف ملابسات هذه الجريمة.