أعلنت رئيسة تشيلي السابقة، ميشيل باشيليت، عن سحب ترشحها لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول مستقبل القيادة في المنظمة الدولية.
وأكدت باشيليت في منشور على منصة إنستجرام أنها لا تشعر بالندم تجاه خوض هذا التحدي الكبير، مشيرة إلى أهمية إدراج فكرة أن يكون الأمين العام المقبل امرأة من أمريكا اللاتينية على جدول الأعمال العالمي.
تجدر الإشارة إلى أن تقليد تناوب المنصب بين مناطق العالم يشير إلى أن الدور التالي من المفترض أن يكون من نصيب أمريكا اللاتينية، وهو ما يجعل من ترشح امرأة لهذا المنصب أمراً تاريخياً، حيث لم يسبق أن تولت امرأة قيادة الأمم المتحدة في السابق.
في سياق متصل، تتصدر الدبلوماسية الكوستاريكية، ريبيكا جرينسبان، قائمة المرشحين المحتملين لخلافة جوتيريش، حيث أظهرت تقارير أنها تحظى بأكبر دعم في استطلاعات الرأي غير الرسمية بين أعضاء مجلس الأمن.
يُذكر أن مجلس الأمن سيقوم في النهاية بتقديم توصية بشأن المرشح الذي يتلقى تأييد تسعة من أعضائه الـ 15، مع عدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أي من الأعضاء الخمسة الدائمين.
من المتوقع أن يترك جوتيريش منصبه في نهاية العام الجاري بعد أن قضى فترتين كأمين عام، مما يفتح المجال لتغييرات كبيرة في السياسة الدولية وأسلوب إدارة الأمم المتحدة.




