شهدت محافظة رام الله والبيرة اليوم الأحد تصعيدًا في الإجراءات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أغلقت جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى المنطقة، مما أدى إلى زيادة التوتر في الأجواء.

وقامت القوات بإغلاق عدة مداخل رئيسية، تشمل حواجز عطارة العسكري، وعين سينيا، والنبي صالح، وعابود، وروابي، ودير نظام، لتشمل أيضًا المداخل الشرقية والغربية لرام الله، مثل الطيبة، وترمسعيا، وسنجل، وسلواد، بالإضافة إلى طريق المهلل الواقع بين قريتي دير قديس ونعلين.

في سياق متصل، أفادت تقارير عبرية بوقوع حادث إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف) شمال غرب المدينة، مما أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة. وقد هرعت قوات الاحتلال إلى موقع الحادث للتحقيق في تفاصيله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه تلقى بلاغًا عن إطلاق نار في منطقة "نيفي تسوف"، مشيرًا إلى أن قواته توجهت إلى الموقع للتحقق من الحادث، حيث لا تزال التفاصيل قيد الفحص.

من جهة أخرى، أفادت هيئة إنقاذ إسرائيلية تعمل في الضفة الغربية بأنها تلقت بلاغًا عن شخص مصاب إثر إطلاق النار قرب نبع محاذٍ للمستوطنة، مع تأكيد تقارير لاحقة على خطورة حالته.

التقارير الأولية تشير إلى شبهات بوقوع عملية استهدفت مركبة في المنطقة، لكن لا تزال ملابسات الحادث وهوية المصاب غير واضحة حتى الآن.

يُذكر أن مستوطنة "نيفي تسوف" المعروفة أيضًا باسم "حلميش" تقع بالقرب من قرية النبي صالح، وتعتبر واحدة من النقاط الساخنة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.