أدان المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، بشدة اقتحام مسئول إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية. وأكد في بيان له، أن تكرار هذه الممارسات يشكل تصعيدًا خطيرًا يمس حرمة المقدسات ويهدد بتوسيع دائرة التوتر في المنطقة.
وأشار الخولي إلى أن ما حدث لا يمكن اعتباره واقعة منفصلة، بل يأتي في إطار إجراءات متكررة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس. وشدد على أن المقدسات لا ينبغي أن تكون ساحة للاستعراض السياسي أو فرض موازين القوة.
وأكد وكيل اللجنة التشريعية على ضرورة احترام القانون الدولي والقرارات الدولية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات كأحد الأسس الأساسية لتحقيق الاستقرار. ودعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات سياسية وقانونية أكثر فاعلية لوقف الإجراءات الأحادية والاستفزازات التي تهدد الوضع القائم في القدس.
كما أشار الخولي إلى موقف مصر الثابت في رفض أي مساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتمسك بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم. وأكد على أهمية احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات، مما يعكس دور مصر ومسئوليتها تجاه القضية الفلسطينية.
في ختام بيانه، شدد الخولي على حرص مصر على حماية أسس الاستقرار الإقليمي وتهيئة الظروف اللازمة لأي مسار جاد نحو التهدئة والتسوية، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزام مصر الراسخ بالقضية الفلسطينية.




