في تصريحات مثيرة للجدل، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة هو "أكبر كذبة في هذا القرن". جاء ذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، حيث انسحبت مجموعة كبيرة من الوفود الدبلوماسية احتجاجًا على السياسات الإسرائيلية والجرائم المرتكبة في غزة.
وأشار نتنياهو إلى أن جيش الاحتلال اتخذ تدابير لحماية المدنيين خلال العمليات العسكرية في القطاع، مستشهدًا بإدخال لقاحات شلل الأطفال والمساعدات الغذائية إلى غزة. كما كرر اتهاماته لحركة حماس باستخدام المدنيين دروعًا بشرية، مؤكدًا أن "إسرائيل لم ترتكب الإبادة الجماعية".
تتناقض تصريحات نتنياهو مع النتائج التي أعلنتها لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025، والتي أكدت أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت أفعالًا تُعرف بأنها إبادة جماعية، وأن هذه الأفعال كانت تهدف إلى تدمير الفلسطينيين كليًا أو جزئيًا.
وفي يونيو 2026، عادت اللجنة لتؤكد استنتاجاتها، مشيرة إلى أن السلطات والقوات الإسرائيلية تواصل ارتكاب إبادة جماعية وجرائم أخرى، لا سيما بحق الأطفال الفلسطينيين. تتزايد الانتقادات الدولية تجاه السياسات الإسرائيلية، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.




