أعلن محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، عن استمرار دخول قوافل المساعدات المصرية إلى القطاع بشكل يومي، مما يساهم في تخفيف الأعباء عن الفلسطينيين هناك. هذه الجهود تأتي في إطار دعم مصر المستمر للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها.
وفي مداخلة له مع الإعلامية كريمة عوض عبر إحدى القنوات، أشار منصور إلى أن المساعدات التي أرسلتها مصر وصلت إلى مستحقيها، موضحًا أنها تستهدف الأسر الفلسطينية بشكل خاص. كما أكد أن فرق الطوارئ التابعة للجنة تواصل النزول الميداني لتجهيز الخيام استعدادًا لفصل الشتاء.
وصف منصور الوضع في غزة بأنه مأساوي، حيث يعيش السكان ظروفًا اقتصادية صعبة ومؤلمة. وأكد أن مصر لعبت دورًا كبيرًا في تخفيف الأعباء والاحتياجات التي يواجهها الفلسطينيون، من خلال برامج الدعم والمساعدات الإنسانية المتنوعة.
ومن بين الجهود البارزة، أشار منصور إلى تجهيز أكثر من 20 مدرسة، مما ساهم في عودة 36 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة. هذا بالإضافة إلى إعداد أكثر من 18 مخيمًا، وتجهيز العيادات الطبية والعيادات المتنقلة لتقديم الخدمات الصحية للأهالي.
كما شدد المتحدث على أن مصر تواصل مساندة العائلات الفلسطينية، وأنها لن تسمح بتجاهل معاناة الأطفال في القطاع. وأكد أنه تم إرسال قوافل المساعدات التي وصلت بالفعل إلى القطاع، حيث تم تجهيز الخيام للأسر والعائلات الفلسطينية.
في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي غزة، تواصل مصر جهودها الحثيثة لتلبية احتياجات السكان وتقديم الدعم اللازم لهم، مما يعكس التزامها الثابت تجاه الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الأساسية.




