أفرجت الأجهزة الأمنية عن رجل الأعمال أحمد الحداد، ومعتز محمد، المتهمين في القضية المعروفة بـ"عصابة صبري نخنوخ"، بعد قرار محكمة جنايات القاهرة بالإفراج عنهما. تم ذلك من قسم شرطة التجمع الخامس، حيث استمعت المحكمة إلى أقوال مالك معرض السيارات المجني عليه.
ذكر المجني عليه أنه كان في صدد حل خلافاته مع رجل الأعمال صبري نخنوخ، حينما حضر المتهمان إلى مكان الواقعة. وقد أسندت التحقيقات إلى عدة متهمين، منهم صبري نخنوخ، وجون نخنوخ، وأحمد الحداد، بتكوين تشكيل عصابي يمارس البلطجة واستعراض القوة.
تضمنت تفاصيل القضية أن المتهمين استعرضوا القوة والعنف تجاه المجني عليهم، حيث قاموا باقتحام معرض سيارات المالك محمد الإمام، مستخدمين ثلاث سيارات. وقد استغلوا قوتهم البدنية لخلق حالة من الرعب بين المارة، مما أدى إلى ترويعهم والإضرار بممتلكات المجني عليه.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهمين استولوا على جهاز تسجيل الكاميرات من المعرض عن طريق الإكراه، وأطلقوا تهديدات بالمزيد من الأذى إذا لم يتم دفع مبلغ مالي. وقد هددوا أيضًا بإحراق المعرض، مما زاد من حالة الخوف لدى العاملين فيه.
من ناحية أخرى، تم اتهام المتهمين بإحداث إصابة للمحامي زياد عكاشة، عندما قام المتهم جون نخنوخ بصفعه على وجهه، مما أدى إلى إصابته التي أعجزته عن القيام بأعماله الشخصية لمدة لا تزيد عن 20 يومًا.
يُظهر هذا التطور أهمية النظام القضائي في مواجهة الجرائم المتعلقة بالعنف والبلطجة، حيث تم اتخاذ إجراءات قانونية لمنع تفشي هذه الظواهر في المجتمع، مما يعكس التزام الدولة بحماية حقوق المواطنين وأمنهم.




