أعلنت اللجنة المسؤولة عن ترشيح فيلم يمثل مصر في أوسكار 2027 عن اختيار فيلم "القصص" للمخرج أبو بكر شوقي، حيث تصدر الفيلم التصويت في مرحلتين، إذ حصل على 22 صوتًا في المرحلة الأولى و14 صوتًا في القائمة القصيرة التي شملت أربعة أفلام. هذا التصويت أظهر دعمًا قويًا لهذا العمل الفني المميز.
تشكلت اللجنة من 53 عضوًا، اعتذر منهم 11، وبدأت مناقشة الأفلام التي أنتجت بين سبتمبر 2025 وسبتمبر 2026، والتي بلغت 36 فيلمًا. وقد استبعد فيلم "الحياة بعد سهام" بسبب تعارض جنسيته مع لوائح الترشح، مما يبرز أهمية الالتزام بالمعايير المحددة.
ترأس اللجنة المخرج مسعد فودة، الذي أكد على أهمية الشفافية والحيادية في اختيار الأفلام. وقد أثيرت تساؤلات حول التحديات التي تواجه السينما المصرية، حيث أشار السيناريست سيد فؤاد إلى الأزمة الراهنة التي تعكسها جودة الأفلام، مما يتطلب دعمًا أكبر لصناعة السينما لضمان صورة مشرفة لمصر على الساحة الدولية.
كما أضاف فودة أن الترشيح لهذا العام يعكس حرص الجميع على تعزيز السينما المصرية، مشددًا على ضرورة أن يكون لمصر تمثيل قوي في المسابقات الدولية مثل الأوسكار. وقد تمت عملية التصويت في أجواء ودية، حيث لم تحدث أي خلافات حول آليات الاختيار بين الأعضاء، مما يعكس روح التعاون بينهم.
تضمنت القائمة القصيرة أربعة أفلام، حيث حصل "دخل الربيع يضحك" على 9 أصوات، و"كولونيا" على 4 أصوات، و"المستعمرة" على صوتين. كما حرصت اللجنة على تكريم الراحل الدكتور أحمد عاطف، الذي وافته المنية العام الجاري، مما أضفى طابعًا إنسانيًا على الفعالية.
بعد إعلان الترشيح، أرسل مخرج فيلم "الحياة بعد سهام" رسالة صوتية يدعم فيها اختيار "القصص" كفيلم مصري للأوسكار، مشيدًا بالمناقشات المثمرة التي شهدتها اللجنة. وأعرب عن رغبته في تقديم فيلم مصري بإنتاج محلي في الدورات القادمة، آملًا أن يسهم ذلك في تعزيز مكانة السينما المصرية.




