استشهد أربعة فلسطينيين، من بينهم سيدة، اليوم الجمعة، نتيجة هجمات إسرائيلية متكررة شملت قصفًا جويًا وإطلاق نار في مناطق مختلفة من قطاع غزة. كما توفي خامس متأثرًا بجروحه التي أصيب بها جراء قصف إسرائيلي مساء الخميس.

تأتي هذه الأحداث في إطار استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه منذ العاشر من أكتوبر 2025. وقد أفاد مصدر طبي من مستشفى الشفاء باستشهاد شاب إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مفترق طموس في حي النصر غربي مدينة غزة.

كما استشهد فلسطيني آخر جراء غارة استهدفت سطح منزل في حي الفالوجا غرب مخيم جباليا شمال القطاع، فيما أشار المصدر إلى استشهاد فلسطيني نتيجة إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة.

ونقل مراسلون محليون أن طائرة مسيرة من طراز "كواد كابتر" أطلقت النار تجاه مجموعة من الفلسطينيين في منطقة التوام، ما أدى إلى استشهاد أحدهم جراء إصابته بطلق ناري في الرأس.

في جنوب القطاع، أكدت مصادر طبية وصول جثمان سيدة فلسطينية ومصابين إلى مستشفى ناصر، نتيجة إطلاق النار من آليات عسكرية إسرائيلية تجاه خيام النازحين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس. وقد استشهدت السيدة جراء إصابتها برصاصة إسرائيلية.

وفي تطور آخر، أفاد مصدر طبي صباح اليوم باستشهاد شاب آخر متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها جراء قصف استهدف تجمعًا مدنيًا في حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة مساء الخميس. وفي وقت مبكر من صباح الجمعة، أصيب أربعة فلسطينيين، من بينهم سيدة وطفلة، نتيجة غارة شنتها مروحية إسرائيلية على بناية سكنية في منطقة مفترق بهلول شمال غزة.

وفي وسط القطاع، أصيب طفل يبلغ من العمر 13 عامًا بجروح متوسطة نتيجة إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي شرقي مخيم المغازي. كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف لمنازل ومنشآت مدنية في حي الشجاعية شرقي المدينة.

حتى الآن، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد 1505 فلسطينيين وإصابة 5332 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة. ومنذ أكتوبر 2023، ارتفعت أعداد القتلى إلى أكثر من 74 ألف فلسطيني، مع إصابة ما يزيد على 175 ألفًا وتدمير نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.