أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تشغيل محطة الضبعة النووية بقدرتها الكاملة سيساهم في توفير نحو 8 مليارات متر مكعب من الغاز، وهي الكمية التي كانت ستستخدم لإنتاج الكهرباء من محطات الوقود الأحفوري.
وفي حديثه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج "الصورة" المذاع على قناة "النهار"، أشار عصمت إلى أن قيمة الوفر الناتج عن استخدام محطة الضبعة تقدر بنحو 4 مليارات دولار سنويًا. كما أوضح أن المحطة ستساهم في إنتاج كهرباء مستقرة وبمستويات منخفضة من الانبعاثات الكربونية.
وأوضح الوزير أن التكلفة الاستثمارية لإنشاء محطات نووية قد تكون أعلى من بعض محطات الوقود الأحفوري، إلا أن تكاليف التشغيل على المدى الطويل تنخفض، نظرًا لانخفاض استهلاك الوقود وطول العمر التشغيلي للمحطات النووية.
واستعرض عصمت الفروق بين العمر التشغيلي للمحطات الغازية الذي يتراوح عادة بين 20 إلى 25 عامًا، مقابل العمر الطويل للمحطة النووية الذي يمتد من 40 إلى 60 عامًا، مما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروع على المدى الطويل.
وكشف الوزير عن وجود دراسة لزيادة عدد المفاعلات النووية في المستقبل، موضحًا أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن أي توسع في هذا المجال سيستفيد من البنية الأساسية التي تم إنشاؤها في موقع الضبعة.
كما أكد عصمت على أن مشروع الضبعة يمتد أثره إلى مجالات أخرى، مثل نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر المصرية، بالإضافة إلى توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة النووية، مما يعكس رؤية شاملة لتعزيز قدرة الدولة على إنتاج الطاقة.




