رد أحمد سعد الدين، سكرتير الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها سمير شحاتة، رئيس المجلس المؤقت للجمعية، حول امتناعه عن تسليم ملفات الجمعية للمجلس الجديد. وأكد سعد الدين أن شحاتة لم يقدم تفاصيل دقيقة حول الواقعة، مشيرًا إلى أنه طلب إجراء التسليم والتسلم بشكل رسمي بحضور ممثل عن وزارة التضامن الاجتماعي.
في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، أوضح سعد الدين أنه لا يرغب في الانخراط في الخلافات القائمة بين شحاتة وأمير أباظة، الرئيس السابق للجمعية. لكنه توقف عند النقطة التي ذكر فيها شحاتة امتناعه عن تسليم الملفات، معتبرًا أن المنشور لم يشمل جميع جوانب الواقعة.
وأشار سعد الدين إلى أنه تلقى رسالة من شحاتة عبر تطبيق واتساب يوم السبت 11 أكتوبر، تطالبه بالحضور إلى مقر الجمعية للمشاركة في إجراءات التسليم. ولكنه كان خارج القاهرة، مبررًا تأخره بارتباطاته مع مؤتمر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتسجيل حلقة في مبنى الإذاعة والتليفزيون.
بعد حضوره المؤتمر الصحفي، اقترح سعد الدين على شحاتة تحديد موعد آخر لإجراء التسليم والتسلم، مؤكدًا على ضرورة توثيق العملية في محضر رسمي وبحضور مسؤول من وزارة التضامن الاجتماعي، لضمان استيفاء المتطلبات القانونية.
في سياق رده، تساءل سعد الدين عن أسباب عدم ذكر تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين شحاتة في المنشور، لافتًا إلى أنه علم لاحقًا بأن شحاتة مع عدد من أعضاء المجلسين المعين والسابق قد توجهوا إلى مقر الجمعية لإتمام إجراءات التسليم، ولكن العملية لم تكتمل لعدم وجود ممثل وزارة التضامن.
وبخصوص الوضع المالي للجمعية، أكد سعد الدين أنه ليس معنيًا بالملفات المالية، مذكرًا بأن السيناريست الراحل ممدوح الليثي قد ترك رئاسة الجمعية في عام 2013 وتوفي عام 2014، بينما انتُخب هو عضوًا في مجلس الإدارة في مارس 2023.
واختتم سعد الدين منشوره بالتأكيد على أنه ليس له مصلحة في أي من أطراف النزاع، وأن تمسكه بالإجراءات الرسمية هو لضمان سير الأمور بشكل قانوني ورفع الحرج عن الجميع. تأتي هذه التصريحات في إطار الخلافات الإدارية المستمرة داخل الجمعية، والتي امتدت إلى مهرجان الإسكندرية السينمائي، وسط تغييرات في هيكل الإدارة بعد قرار وزارة التضامن بحل المجلس السابق.




