في تصعيد جديد للأزمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أعرب يسبر مولر، رئيس الاتحاد الدنمركي لكرة القدم، عن استيائه من عدم تجاوب اللجنة القانونية للفيفا مع استفساراته حول مقترح الرئيس جياني إنفانتينو الذي تم إلغاؤه لبيع حصص تجارية في البطولات. جاء ذلك خلال اجتماع للجنة، حيث اعتبر مولر أن الفيفا يتهرب من الإجابة على أسئلة حاسمة تتعلق بمستقبل الكرة العالمية.
ووفقًا لبيان مولر، أبدى دهشته من عدم إدراج مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" على جدول الأعمال، مؤكدًا أنه كان من المتوقع من اللجنة القانونية، المعنية بالشؤون القانونية، أن تعالج هذه المسألة. وأشار إلى إحباطه من ردود الفعل المراوغة التي تلقاها خلال الاجتماع.
قال مولر: "استغللت الاجتماع لطرح مجموعة من الأسئلة الهامة، لكني لم أتمكن من الحصول على إجابات شافية. الفيفا يفضل الانتظار حتى اجتماع مجلس الإدارة المقبل في أكتوبر، وهو ما يعد فرصة ضائعة لتوضيح الموقف." وأضاف أنه سيستمر في الضغط للحصول على إجابات، معربًا عن ثقته في الوصول إلى الحقائق المتعلقة بالمقترح المثير للجدل.
كما أكد مولر أن الاجتماع أثبت أن الفيفا لا يمكنه استعادة مصداقيته في ظل القيادة الحالية، مطالبًا بضرورة تغيير الرئيس. وقد تعهد الاتحاد الدنمركي الشهر الماضي بالبحث عن بديل موثوق لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى فقدان الثقة في قيادته بعد المقترح الملغى.
وأوضح مولر ضرورة التعاون مع زملائه الأوروبيين لإيجاد مرشح قادر على تحقيق الأغلبية في الانتخابات. ورغم اعتذار الفيفا للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء المتعلقة بالمقترح، إلا أن القيادة الحالية لا تزال تحظى بدعم بعض الأعضاء، مما يعقد من موقف المنافسين في الانتخابات القادمة.
من المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الفيفا في 18 مارس 2027 في الرباط، حيث تسود أجواء من الضغط على إنفانتينو من قبل عدة اتحادات وطنية، بما في ذلك الاتحاد الفرنسي والنمساوي، اللذان سحبا دعمهما له مؤخرًا.




