بدأت اليوم الأحد أعمال الجلسة العامة الموسعة لقمة البريكس، والتي تُعقد في مركز "بهارات ماندابام"، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة الدول الأعضاء. تأتي القمة تحت عنوان "المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة المستقبل من أجل نمو عالمي شامل".
تركز الجلسة العامة على قضايا أساسية تتعلق بالنمو المستدام، والابتكار، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول البريكس، حيث يُعتبر هذا اللقاء منصة استثنائية لتبادل الآراء والخبرات بين الدول الأعضاء.
تختتم القمة بإصدار "إعلان نيودلهي" الرسمي الذي يهدف إلى تعزيز التعددية وزيادة تمثيل الدول النامية، بالإضافة إلى تعميق التعاون الاقتصادي. كما يدعو الإعلان إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة النزاعات في مناطق التوتر العالمية، بما في ذلك غرب آسيا.
وأعاد إعلان نيودلهي التأكيد على التزام مجموعة البريكس بنظام عالمي أكثر عدلاً وتمثيلاً، مشدداً على أهمية مشاركة الاقتصادات الناشئة والنامية في صنع القرار العالمي.
شملت مخرجات القمة دعم إصلاحات الأمم المتحدة، بما في ذلك ضرورة منح الدول النامية صوتاً أكبر في المؤسسات الدولية. وكانت كل من الصين وروسيا قد أيدتا تطلعات البرازيل والهند للعب دور أكبر في الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن.
على صعيد متصل، شارك الرئيس السيسي أمس السبت في الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، التي تناولت موضوع "الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف". وقد شهدت هذه الجلسة اعتماد "إعلان نيودلهي" كوثيقة ختامية للقمة، بالإضافة إلى إطلاق طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور عشرين عاماً على فكرة تأسيس تجمع البريكس.
تضم مجموعة البريكس في عضويتها كلاً من مصر، البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى إندونيسيا، إيران، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، وإثيوبيا، مما يعكس تنوعاً كبيراً في الاقتصاديات والثقافات.




