أكد السفير دكتور يوسف أحمد الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أهمية انضمام مصر لتجمع "بريكس" وتأثيره الإيجابي على جذب الاستثمارات من الدول الأعضاء. جاء ذلك خلال تصريحات له في برنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع عبر قناة "الحياة".
وأشار الشرقاوي إلى العلاقات الاستراتيجية القوية بين مصر وروسيا، بالإضافة إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج الأخيرة للقاهرة، مما يعكس أن الصين تعد الشريك التجاري الأول لمصر حاليا. كما لفت إلى اجتماع الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وعدد من الشركات الهندية، معربًا عن أمله في أن تسفر هذه اللقاءات عن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين كما هو الحال مع الصين وروسيا.
وأوضح الشرقاوي أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر يجعلها بوابة لإفريقيا والدول العربية وآسيا وأوروبا، قائلًا: "من يأتي إلى هنا يستفيد أكثر". وتُشير البيانات إلى أن تجمع "بريكس" يضم نحو 50% من سكان العالم و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بفضل عضوية عدد من الدول الكبرى مثل الصين والهند وروسيا.
وتحدث الشرقاوي عن انضمام مصر الرسمي لتجمع "بريكس" في يناير 2024، مشيرًا إلى تقدير جهود الدبلوماسية المصرية والرئاسية في هذا السياق، حيث تسهم مصر في إضافة قيمة سياسية واقتصادية ودبلوماسية للتجمع، خاصة على المستويين العربي والإفريقي.
كما أشار إلى الجهود المصرية في القضية الفلسطينية، حيث تم رفض التهجير القسري للفلسطينيين خلال مؤتمر عُقد في 23 أكتوبر 2023، مؤكدًا على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية بعقلانية، نظرًا لمحاولات إسرائيل للتهجير باستخدام القوة المفرطة.
وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع "بريكس" المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث استقبله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وتضمن اللقاء جلسة مغلقة لمناقشة "الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف"، وشهد اعتماد "إعلان نيودلهي" كوثيقة ختامية للقمة.




