في خطوة عاجلة لمواجهة مشكلة الكلاب الضالة، كثف مجلس بلدية باتو باهات في ماليزيا من جهوده بعد تعرض طفلة صغيرة لهجوم من عدة كلاب ضالة في منطقة بيسيراي. الحادثة المأساوية، التي وقعت في 5 سبتمبر، أثارت قلقا كبيرا بين السكان وأكدت الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير فعالة لحماية الأطفال والمجتمع.
الطفلة نور هيرا واتيكة محمد حمزي، التي لم تتجاوز عامين، تعرضت لهجوم من خمسة كلاب ضالة أمام منزل جدتها في كامبونج تامباك صباحًا، مما أدى إلى إصابتها بجروح. هذا الحادث المؤلم دفع المجلس المحلي إلى تعزيز حملته لمكافحة الكلاب الضالة في المنطقة.
وفقًا لتصريحات مسؤولي المجلس، تمكنت الفرق المعنية من ضبط 736 كلبا ضالا خلال 205 عمليات نفذت هذا العام. هذا الرقم يظهر زيادة ملحوظة في الجهود المبذولة مقارنة بالعام الماضي، حيث تم ضبط 1557 كلبا خلال 263 عملية. هذه الأرقام تعكس التزام المجلس بتحسين الأمن والسلامة العامة في المجتمعات المحلية.
كما أشار المسؤولون إلى أن الحملات تشمل كذلك إبعاد الكلاب المتجولة عن المناطق التي تشهد خطورة أكبر، في محاولة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة. استجابة المجلس السريعة تأتي في إطار سعيه لضمان سلامة المواطنين وخاصة الأطفال.
تستمر الجهود المبذولة في باتو باهات لمواجهة هذه الظاهرة، حيث يعكف المجلس المحلي على تطوير استراتيجيات جديدة وفعالة للحفاظ على النظام والأمان في الأحياء السكنية. وفي الوقت نفسه، يدعو المسؤولون السكان إلى التعاون والإبلاغ عن أي حالات مشابهة لضمان سلامة الجميع.




