أكد رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أهمية الردع والاستقرار في رسالته الأخيرة حول السياسة الخارجية، مستعرضًا ملامح استراتيجية بلاده من جزيرة كاستيلوريزو، الواقعة بالقرب من الساحل الجنوبي لتركيا.
في حديثه، أوضح ميتسوتاكيس أن اليونان "لا تهدد أحدا"، مؤكدًا على سعي الحكومة لتحقيق علاقات مستقرة مع جيرانها، وذلك بالاعتماد على مبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول.
كما أعلن ميتسوتاكيس عن بدء تنفيذ برنامج "درع أخيل" الدفاعي الجوي، والذي جاء نتيجة اتفاقية مع إسرائيل، مما يعكس التوجه الاستراتيجي لبلاده في تعزيز قدراتها الدفاعية.
يتضمن هذا النظام الجديد برنامج القيادة والسيطرة الذي تم تطويره محليًا، والذي من المتوقع أن يسهم بشكل كبير في تعزيز الدفاعات الجوية لليونان، مما يضمن لها جاهزية أكبر لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
يأتي هذا التصريح في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى اليونان إلى تأكيد موقفها كداعم للاستقرار الإقليمي، مع التركيز على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.
يبدو أن ميتسوتاكيس يهدف من خلال هذه الرسالة إلى طمأنة المواطنين وتعزيز الثقة في قدرة الحكومة على حماية المصالح الوطنية، في ظل الظروف المتغيرة في السياسة الدولية.




