أوضح الدكتور نضال القطامين، وزير العمل والنقل في المملكة الأردنية الهاشمية ورئيس الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، أن اجتماع أطراف الإنتاج خلال المؤتمر يعكس الإيمان القوي بأن الحوار والتعاون يمثلان الحل الأمثل لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية.
وأكد القطامين أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن موضوعين رئيسيين، الأول يتعلق بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل، حيث تسلط هذه النقطة الضوء على الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي قد تنجم عن هذه التغيرات على مختلف قطاعات العمل والإنتاج.
أما الموضوع الثاني، فيتناول المؤسسات الناشئة والفرص التي توفرها في ظل التحول الرقمي، حيث تُعتبر هذه المؤسسات رافعة مهمة لتنويع مصادر الدخل، ومواجهة بطالة الشباب، وخلق فرص عمل قائمة على الابتكار، مما يسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام.
وأشار الوزير إلى أهمية اختيار موضوع النمو الاقتصادي المستدام نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية، كما ورد في تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية، موضحًا أن هذا الاختيار يعكس الحاجة إلى تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وشدد القطامين على ضرورة تكامل أدوار الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال في هذا السياق، مع تعزيز الحوكمة والابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري كخطوات أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.




