تحدث المطرب محمد عدوية عن تجربته الفنية ونصائح والده الفنان الراحل أحمد عدوية، الذي حثه منذ بداياته على ضرورة الابتعاد عن تقليد الآخرين، مشيراً إلى أهمية أن يكون للفنان هوية مستقلة. وقد جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "الحكاية".
وأشار عدوية إلى أن شغفه بالموسيقى بدأ منذ طفولته، حيث كان يستمتع بسماع الموسيقى الغربية ويتفاعل معها، مما ساعده على تطوير موهبته. وعلى الرغم من امتلاكه القدرة على غناء الألوان الشرقية والشعبية، إلا أنه يفضل أن يسعى لتحقيق هوية فنية مميزة له.
وكشف عودية عن تفاصيل ألبومه الجديد الذي يحمل عنوان "جوا عيني"، والذي يضم عشر أغانٍ مقسمة بين خمس أغانٍ صيفية وخمس أغانٍ شتوية. وأوضح أنه قرر البدء بالأغاني الصيفية التي تتميز بإيقاعها الراقص، على أن يتم طرح الأغاني الهادئة ذات الطابع الدرامي والرومانسي لاحقاً.
وأضاف أن الجزء الصيفي من الألبوم تم طرحه منذ حوالي ثلاثة أو أربعة أسابيع، معرباً عن رغبته في منح الأغاني الوقت الكافي للتألق والانتشار قبل إصدار باقي الأغاني الخاصة بالموسم الشتوي.
في حديثه عن مراحل تطور صناعة الموسيقى، أشار عدوية إلى تجربته مع أشرطة الكاسيت قبل بروز مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن بائع الكاسيت في الكشك كان يمثل المقياس الحقيقي لمبيعات الألبومات. وعبّر عن استغرابه من الأرقام المبالغ فيها التي تظهر على منصات مثل يوتيوب، قائلاً: "الكاسيت ده خير، لأنك بتعرف مبيعاتك، أنت بعت بجد؟ حقيقي؟ ولا دفعت فلوس على اليوتيوب علشان تبقى نسبة المشاهدات عالية؟".
واختتم حديثه بأن بعض الأرقام تُستخدم فقط لصناعة "التريند"، مشدداً على أن "الحلال بيَن والحرام بيَن"، مما يعكس رؤيته الواضحة بشأن النزاهة في الفن والموسيقى.




