أكد وزير الطاقة العماني سالم العوفي، اليوم الاثنين، أن الاضطرابات الأخيرة في مضيق هرمز قد تكون قصيرة الأمد، معربًا عن تفاؤله باستقرار الوضع في المدى المتوسط. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس بعد تأجيل اجتماع إقليمي كان يهدف للتباحث حول تنظيم الملاحة عبر المضيق.
وفي تفاصيل الاجتماع، أشار العوفي إلى أن الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية قد تلاشت بعد أن أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في وقت متأخر من يوم أمس، تأجيل الاجتماع حرصًا على التوافق بين الدول المعنية.
هذا، وقد كانت إيران قد أبدت استعدادها لحضور الاجتماع مع دول الخليج، حيث كان من المتوقع أن يتم التباحث حول اتفاق مع سلطنة عمان بشأن تنظيم مسارات الملاحة. ولكن، وفقًا لمسؤولين إيرانيين، تم اتخاذ قرار تأجيل الاجتماع بناءً على طلب بعض دول المنطقة.
كما أوضح المسؤول الإيراني أن هناك تنسيقًا جاريًا مع عمان لتحديد موعد مناسب لعقد الاجتماع في المستقبل القريب، مما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية في المنطقة.
على صعيد حركة الملاحة، أظهرت بيانات أولية اليوم الاثنين تراجع عدد سفن نقل البضائع العابرة لمضيق هرمز إلى رقم في خانة الآحاد، وهو ما يقل بكثير عن متوسط الأيام العشرة الماضية. حيث غادرت أربع سفن الخليج عبر المضيق، بينما دخلت 10 سفن أخرى.
تشير البيانات إلى أن السفن التي عبرت المضيق تشمل أنواعًا متعددة، منها سفن تحمل غاز البترول المسال وأسمدة، مما يعكس تنوع حركة التجارة رغم الظروف الحالية. ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن البيانات قد لا تشمل السفن التي عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.




