أصدرت النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر ومترو الأنفاق بيانًا مهمًا يؤكد التزامها الكامل بسلامة الركاب والعاملين، مشددة على ضرورة المحاسبة على أي تقصير أو إهمال. جاء ذلك في أعقاب حادث تصادم قطاري بضائع بحوش محطة البليدة بمركز العياط في محافظة الجيزة، والذي وقع في منتصف ليل يوم الخميس الماضي وأسفر عن إصابة سائق أحد القطارين ومساعده وسقوط جرار وعربيتين على السكة.

أكدت النقابة أن التحقيقات في الحادث جارية، وأنه لا يجوز استباق النتائج أو توجيه الاتهامات قبل انتهاء الجهات المختصة من أعمالها. وأعربت عن ثقتها الكاملة في قدرة أجهزة التحقيق على كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بشكل شفاف وموضوعي.

وشددت النقابة على أن "لا أحد فوق المحاسبة"، وأن كل من يثبت تقصيره أو إهماله يجب أن يتحمل مسؤولياته وفقًا للقانون. وأكدت أن سلامة الركاب والعاملين تظل على رأس أولوياتها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وفي إطار الحادث، قدمت النقابة اعتذارها للركاب عن أي تأخيرات أو اضطرابات في مواعيد القطارات، مشيرة إلى تقديرها للمعاناة التي قد يواجهها المواطنون بسبب ذلك. وأكدت أن وزارة النقل وهيئة السكك الحديدية يعملان على مدار الساعة لتقليص تأثير الحادث وإعادة انتظام حركة القطارات بأسرع وقت ممكن.

كما أشارت النقابة إلى أهمية جهود الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تطوير وتحديث مرفق السكك الحديدية، حيث يتم العمل على تحديث أسطول الجرارات والعربات، وتطوير نظم الإشارات والتحكم، ورفع كفاءة المحطات.

في الختام، أكدت النقابة التزامها الدائم بتطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة في جميع العمليات، مشددة على أهمية العمل الجماعي بين كافة العاملين في السكك الحديدية لضمان أفضل خدمة ممكنة للركاب.