كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات مقطعي فيديو تم تداولهم على منصات التواصل الاجتماعي، يظهران سيدة ترتدي ملابس ضابطة شرطة، وتقوم بحركات مبتذلة وخادشة للحياء.
وأوضحت الداخلية في بيان رسمي أن الفحص الدقيق أظهر أن الحساب الذي نشر هذه الفيديوهات يُدار من إحدى الدول الأوروبية، ويحتوي على مجموعة من المقاطع الإباحية التي تسيء إلى سمعة المؤسسة الأمنية.
كما أكدت الوزارة أن مقطعي الفيديو المشار إليهما قد تم إنشاؤهما باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يثير القلق حول استخدام هذه التكنولوجيا في ترويج محتوى مضلل وغير أخلاقي.
في إطار ذلك، اتخذت وزارة الداخلية كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة هذه الواقعة، حفاظًا على هيبة رجال الشرطة وسمعة المؤسسة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد جهودًا متزايدة لمكافحة استخدام التكنولوجيا في نشر الشائعات والمعلومات المضللة، مما يعكس أهمية تعزيز الوعي المجتمعي حول هذه القضايا.




