بدأ العام الدراسي الجديد في تركيا، اليوم الإثنين، وسط أجواء من الأمن المشدد في مختلف أنحاء البلاد، وذلك عقب حادث إطلاق نار مروع شهدته البلاد في ربيع هذا العام.
ووفقاً لوكالة أنباء "الأناضول" التركية، تم نشر طائرات مسيّرة ومروحيات حول المدارس في مدينتي أنقرة وإسطنبول، في خطوة تهدف لتعزيز الأمن. كما قامت أقسام الشرطة المتخصصة في جرائم الشباب والمخدرات بإجراء عمليات تفتيش وفحص دقيقة.
وفي إطار هذه الإجراءات، كتب وزير العدل أكين جورليك على منصة "إكس" أن عملية "الشوارع الآمنة" التي تم تنفيذها على مستوى البلاد تستهدف المنظمات الإجرامية التي تهدد مستقبل الأطفال.
كما قامت وزارة الداخلية التركية باتخاذ مجموعة من التدابير لضمان سلامة الطلاب داخل حرم المدارس. وأكد وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي أنه سيتم نشر 31 ألف "مشرف ساحات مدرسية" في جميع أنحاء البلاد، لضمان الأمان في ملاعب المدارس.
وأضاف تشيفتشي أنه تم شراء أجهزة للكشف عن المعادن المحمولة، والتي ستستخدم عند مداخل المدارس، في خطوة تهدف لتعزيز الأمان وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب.
تأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة في أعقاب حادث مأساوي شهدته مدينة "كهرمان مرعش" في أبريل الماضي، حيث أطلق طالب النار على مجموعة من الأشخاص، مما أسفر عن مقتل 10 أفراد في واقعة أثارت قلقاً واسعاً حول سلامة المدارس.




