افتتحت كل من تايلاند وكمبوديا مرحلة جديدة من المفاوضات لحل نزاعهما البحري، حيث اجتمع وزراء الخارجية في سنغافورة اليوم الثلاثاء. يأتي هذا اللقاء في إطار جهود تسوية النزاع وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والتي تهدف إلى تحقيق توافق ملزم بين الجانبين.
تدور عملية المصالحة حول منطقة بحرية متنازع عليها، حيث تدعي كل دولة حقها في الملكية، ويُعتقد أن المنطقة تحتوي على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي ومصادر هيدروكربونية أخرى تثير اهتمام الجانبين.
كان قرار كمبوديا بإحالة الأمر إلى الأمم المتحدة في يونيو الماضي، عقب إنهاء تايلاند لمذكرة تفاهم استمرت 25 عامًا كانت تهدف إلى تسوية النزاعات البحرية. هذا القرار جاء بعد تدهور العلاقات بين الجانبين واشتباكات مسلحة وقعت العام الماضي، أدت لوقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين والجنود.
ترأس وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانجكيتكيو ونظيره الكمبودي براك سوخون وفدي بلديهما خلال الاجتماع الذي يعقد في سنغافورة من 14 إلى 15 سبتمبر. وقد أعرب براك سوخون عن أمله في التوصل إلى حل سلمي يسهم في تحقيق السلام والتعاون بين الدولتين.
من جهته، أكد سيهاساك التزام تايلاند بالقانون الدولي ورغبتها في التوصل إلى تسوية سلمية للخلافات. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم الملغاة لم تحقق أي تقدم ملحوظ، حيث لم تعقد الدولتان سوى اجتماعين خلال فترة 25 عامًا.
وفي ختام حديثه، أعرب سيهاساك عن أمله في "منح المفاوضات بداية جديدة"، مؤكدًا على استعداد تايلاند لعقد مباحثات مباشرة، وهو ما تجاهلته كمبوديا قبل الانتقال إلى عملية المصالحة تحت رعاية الأمم المتحدة.




