أثارت كلمة المسؤولة الأوروبية في جلسة الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، التي عُقدت في مدينة ستراسبورغ، الثلاثاء، قلقاً كبيراً بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، حيث أكدت أن وقف إطلاق النار لا يعدو كونه مجرد حبر على ورق، مع استمرار سقوط الضحايا.
وأشارت المسؤولة إلى تصاعد أنشطة السلب والسطو التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، حيث بلغ "عنف المستوطنين" أعلى مستوياته، مما يستدعي اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات.
وأكدت أن المباحثات داخل مجلس الاتحاد الأوروبي مستمرة بشأن فرض حزمة عقوبات إضافية، بجانب الحزم الثلاث الحالية الموجهة ضد المستوطنين المتطرفين، مشددة على أهمية المساءلة كمبدأ أساسي للحد من تجاوزات المستوطنين.
كما لفتت إلى المخاطر الكبيرة التي يمثلها مشروع الاستيطان غير القانوني المعروف باسم "إي-1" في القدس الشرقية، والذي يهدد بقاء حل الدولتين ويزيد من تفاقم الوضع في المنطقة.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة، حذرت المسؤولة من تفاقم الأزمة مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرة إلى أن مناطق النزوح المكتظة تواجه خطر الفيضانات وظهور الأمراض، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.
من جانبه، أكد النائب الإيرلندي باري أندروز أن إسرائيل تتعمد جعل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية غير ممكنة، من خلال قطع المياه عنهم وهدم القرى، مشدداً على أن حظر التجارة مع المستوطنات غير القانونية يعد الحد الأدنى مما يجب القيام به.




