استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، في لقاء يعكس التزام مصر الثابت بالقضية الفلسطينية.
خلال الاجتماع، أكد الرئيس السيسي أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في المنطقة حتى يتم التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة. وأبرز الموقف المصري الرافض لكافة أشكال التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الرئيس شدد على أهمية مواصلة مصر لجهودها بالتنسيق مع الوسطاء لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر ٢٠٢٥. وأكد على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، بما في ذلك وقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل، جدد الرئيس السيسي موقف مصر الراسخ الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو محاولة تصفية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى دعم مصر للسلطة الوطنية الفلسطينية ولجهود تحقيق التوافق بين مختلف القوى الفلسطينية.
من جانبه، أطلع الرئيس الفلسطيني السيسي على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما فيها الأوضاع المأساوية في الضفة الغربية نتيجة سياسات الاحتلال الإسرائيلي. كما أعرب عن تقديره للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في دعم القضية الفلسطينية.
كما أثنى عباس على الجهود المصرية ودعا إلى أهمية مواصلة التشاور بين البلدين بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتطورات الإقليمية. وقد رحب الرئيس السيسي بهذا الطرح، حيث تم الاتفاق على تكثيف آليات التنسيق السياسي خلال الفترة المقبلة على مختلف المستويات.




