حمّل نادي النصر نظيره طنطا مسؤولية المشاجرة التي اندلعت بين لاعبي الفريقين بعد انتهاء المباراة التي أقيمت اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري المحترفين للموسم الرياضي 2026-2027.
شهدت مباراة طنطا والنصر أحداثًا مؤسفة عقب إطلاق صافرة النهاية، حيث بدأت المشادات الكلامية لتتحول إلى اشتباكات بالأيدي، ما أدى إلى حالة من الفوضى والتوتر خارج الملعب. وقد استخدم بعض المتواجدين غطاء بلاعة في مشهد غير رياضي أعقب صافرة الحكم.
في بيان رسمي، أدان مجلس إدارة نادي النصر برئاسة هشام قطب تلك الأحداث المؤسفة، مشيرًا إلى أن لاعبي طنطا وبعض أفراد الجهاز الفني والإداري تدخلوا بشكل عنيف ضد لاعبي النصر بعد انتهاء المباراة.
وأوضح البيان أن الاعتداءات اشتملت على تدخل أفراد الأمن المدنيين، مما زاد من حدة الموقف، حيث تعرض اللاعبون والجهاز الفني والإداري للنصر للاعتداء بشكل شرس.
وأكد نادي النصر أنه لولا تدخل أفراد الشرطة، لكانت الأمور قد تفاقمت أكثر، مشيرًا إلى أن الروح الرياضية قد غابت تمامًا عن تلك اللحظات. كما أشار النادي إلى أن فريق طنطا أنهى المباراة بفوز مشكوك في صحته عبر ضربة جزاء، وطلب محاسبة المخطئين من قبل لجنة المسابقات والحكام.
تأتي هذه الأحداث لتسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الروح الرياضية في المنافسات المحلية، حيث يجب أن تكون المباريات فرصة للتنافس الشريف وليس للاشتباكات والخلافات.




