أكد محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، أن هناك توجيهًا رئاسيًا لإعادة هيكلة منظومة اكتشاف الموهوبين في مختلف المجالات، وخاصة في المجال الرياضي. وأوضح أن الحكومة، بالتنسيق مع الوزارة، تعمل على تنفيذ هذا التوجه الطموح.

خلال ظهوره في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، أشار الشاذلي إلى أن الوزارة تعمل على إزالة الحواجز بين الرياضة والتعليم، وذلك من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة التعليم العالي، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من الطلاب الموهوبين واكتشافهم ورعايتهم.

وأوضح الشاذلي أن منظومة التعليم الأساسي تضم حوالي 58 ألف مدرسة، تستوعب أكثر من 28 مليون طالب في مراحل التعليم المختلفة. وأكد أن وزارة التربية والتعليم تعمل على وضع ضوابط وآليات واضحة لاكتشاف الموهوبين في الرياضة.

وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر فقط على اكتشاف المواهب الرياضية بل يمتد أيضًا إلى دمج الرياضة في تكوين الطالب، حيث تعتبر ممارسة الرياضة عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية قادرة على تحمل المسؤولية، إلى جانب التحصيل الدراسي.

كما أكد الشاذلي أن الوزارة قامت بحصر وتوزيع خريطة المنشآت التعليمية والرياضية في مختلف أنحاء الجمهورية، وأعدت خرائط توضح المدارس وأقرب مراكز الشباب إليها، لتكون بمثابة بؤر للممارسة الرياضية اليومية للطلاب. وأوضح أن العمل في هذا الملف قد اكتمل وهم الآن يعملون على تفاصيله.

في سياق متصل، استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في ديوان عام وزارة التربية والتعليم. حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطوير منظومة الرياضة المدرسية وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية واكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الرياضية بين الطلاب.

وأكد عبد اللطيف حرص الوزارة على تحقيق التكامل بين التعليم والرياضة، وتعزيز دور الرياضة المدرسية، مشددًا على أن المدرسة تمثل اللبنة الأولى في بناء شخصية الطالب من جميع الجوانب: الذهنية، البدنية، والسلوكية.