أثار كل من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، نجما ريال مدريد، جدلاً واسعاً في الساحة السياسية والاجتماعية الإسبانية، بعد توريط نفسيهما في الجدل الدائر حول ملف الهجرة والعلاقات بين المغرب وإسبانيا.
كان سبب هذه الضجة هو القرار الذي اتخذه اللاعبان بحجب جزء من الرسالة المطبوعة على قميص تضامناً مع مدينة سبتة الإسبانية، والتي تقع على ساحل شمال أفريقيا. كان من المقرر أن يرتدي لاعبو ريال مدريد وإلتشي هذه القمصان قبل مباراة الفريقين التي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي.
شهدت مدينة سبتة تدفقاً كبيراً من المهاجرين، حيث وصل حوالي 80 ألف شخص، معظمهم من المغرب، في أواخر يوليو. ورغم ارتداء مبابي وفينيسيوس وإبراهيما كوناتي لهذه القمصان، قرر الثلاثة طي القمصان ورفعها لمستوى صدورهم، مما أدى إلى اختفاء رسالة التضامن.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل خلع اللاعبون القمصان قبل مصافحة لاعبي إلتشي، وتجنبوا الحديث عن الموضوع بعد المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد بصعوبة بنتيجة 3-2.
هذا التصرف أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في إسبانيا، حيث تباينت الآراء بين من أبدوا دعمهم لتضامن اللاعبين مع أزمة المهاجرين، وآخرين انتقدوهم لعدم دعمهم لمواطني إسبانيا في سبتة.
في المقابل، ظهرت فئة ثالثة من الآراء تحمل المسؤولية للشركة المنظمة لهذه المبادرة، معتبرة أنها أحرجت لاعبي ريال مدريد بتوريطهم في هذا الجدل المعقد.




