أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن مراكز الشباب ستظل متاحة على مدار العام أمام طلاب المدارس، وذلك ضمن إطار المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي. ويتضمن هذا المشروع مجموعة من الخبراء والكشافين الأكاديميين الذين يعملون على اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية في مصر.
وفي تصريحات له عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، أشار الشاذلي إلى أن المشروع يشمل أكثر من 380 مركزًا في مختلف المحافظات، حيث تبدأ عملية الانتقاء من سن السابعة، حيث يتم تحديد الرياضة المناسبة لكل طفل، ومن ثم العمل على صقل مهاراته وصولًا إلى مرحلة إعداد البطل.
كما أوضح الشاذلي أن الوزارة تهدف إلى ضمان ممارسة طلاب التعليم الأساسي للرياضة، بالإضافة إلى تطوير قدرات معلمي التربية الرياضية من خلال الاستعانة بخبرات الوزارة، مما يسهم في رفع مستوى التربية الرياضية في المدارس.
وأشار الشاذلي إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إنشاء مدارس جديدة للتعليم الفني بالتنسيق بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم، لإعداد كوادر مؤهلة في مجالات تصميم الملاعب والأرضيات الرياضية، وذلك تلبيةً للاحتياجات المتزايدة لهذه التخصصات.
وأكد الشاذلي أن التعاون بين الوزارتين يهدف أيضًا إلى تطوير منظومة الرياضة المدرسية، من خلال توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية واكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الرياضية بين الطلاب.
من جانبه، استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في ديوانه؛ لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في عدد من الملفات الهامة، وفي مقدمتها تطوير الرياضة المدرسية.
وشدد عبد اللطيف على أهمية تحقيق التكامل بين التعليم والرياضة، مؤكدًا أن دور الرياضة المدرسية يعد أحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب بشكل متكامل، حيث تمثل المدرسة الأساس الذي يُبنى عليه تكوين الطالب ذهنيًا وبدنيًا وسلوكيًا.




