أبدى الإعلامي تامر أمين استياءه من واقعة محاولة مجموعة من الشباب التلصص على طالبات مدرسة بنات في محافظة المنوفية، حيث تسلقوا سور المدرسة بهدف تصويرهن. واعتبر أمين أن هذه الحادثة تمثل لقطة سيئة وخطيرة، تعكس تدهورًا في القيم والأخلاق، خصوصًا في الريف المصري الذي لطالما ارتبط بالنخوة والشهامة.
خلال برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، أشار أمين إلى أن خطورة هذه الواقعة تتعلق بالتغيرات التي تطرأ على بعض المفاهيم الثابتة في المجتمع، حيث كان يتم التعامل مع الفتيات باعتبارهن أخوات، وكان من يتعرض لهن يجد من يدافع عنهن، بدلًا من أن يتعدى أحد على خصوصيتهن.
وأضاف أن اقتحام خصوصية الفتيات وتصويرهن يعد من صور التحرش، بمختلف درجاته. وأكد على أن الحادثة، رغم كونها حالة فردية، تعكس ناقوس خطر، خاصةً عندما تحدث في بيئة ريفية.
ووجه أمين رسالة إلى الآباء والأمهات، مؤكدًا ضرورة مراجعة ما يحدث داخل بيوتهم. وأوضح أن ضغوط الحياة والعمل لا تعفي الأسرة من مسؤولية التربية، مؤكدًا أن توفير احتياجات الأبناء الأساسية لا يكفي إذا لم يصاحبه تعليمهم القيم والأخلاق.
قال أمين: "أصلحوا بيوتكم أولًا، وانظروا فيها قبل أن تنظروا إلى حال الآخرين". كما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظات هروب عدد من الطلاب من المدرسة، وتسلقهم للسور، وسط حالة من الاستغراب بين الأهالي.
من جانبها، أعلنت إدارة المدرسة أنها تمكنت من ضبط عدد من الأشخاص من خارج المدرسة بعد قفزهم من أعلى السور خلال فترة الفسحة، في محاولة للتعرض لطالبات المدرسة وتصويرهن.




