أعلنت شركة "سي اي زد" المشغلة لمحطة تيملين للطاقة النووية في جمهورية التشيك عن إغلاق وحدة مفاعل بشكل غير متوقع اليوم الخميس، نتيجة حدوث عطل فني. تأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات السلامة لضمان تشغيل المحطة بأمان.

وفقاً للبيان المعلن، فقد تم فصل الوحدة الثانية للمفاعل عن الشبكة بعد اكتشاف خلل في نظام التحكم بالجزء غير النووي من المنشأة. وأكد المتحدث باسم المحطة، ماريك سفيتاك، أن الفنيين قاموا بفحص النظام واستبدال البطاقة الإلكترونية المتضررة في خزانة التحكم.

أضاف سفيتاك أن الفحوصات لا تزال جارية، ومن المتوقع أن يتم استئناف تشغيل المفاعل غداً الجمعة، مما يشير إلى سرعة استجابة الفريق الفني لتفاصيل العطل.

يُذكر أن الوحدة الأولى من المفاعل لم تتأثر بهذا العطل، واستمرت في العمل بكامل طاقتها، مما يعكس قدرة المحطة على الحفاظ على مستوى إنتاج الطاقة المطلوب حتى في ظل الظروف الطارئة.

تجدر الإشارة إلى أن الوحدة الثانية قد خضعت لعمليات صيانة شاملة في أبريل/نيسان الماضي، حيث استمرت لأكثر من شهرين، وتم خلالها استبدال بعض عناصر الوقود. وكان من المقرر أن تعمل الوحدة لمدة 16 شهراً قبل إجراء الصيانة التالية، وهو ما يعد تمديداً لفترة التشغيل مقارنة بالفترات السابقة.

تقع محطة تيملين للطاقة النووية في جنوب جمهورية التشيك، وتحتوي على مفاعلين يعملان بالماء المضغوط. وتواجه المحطة انتقادات من قبل معارضي الطاقة النووية، الذين يرون أن دمج تكنولوجيا المفاعلات الروسية مع أنظمة التحكم الأمريكية قد يعرضها لمزيد من الأعطال.