كشف جيمس ميلنر، نجم منتخب إنجلترا السابق، عن جانب من العقلية الاحترافية التي ساعدت محمد صلاح على الوصول إلى مصاف أبرز لاعبي كرة القدم في العالم. وأكد أن حرص النجم المصري على التعلم المستمر والسعي للحصول على كل ما يمنحه أفضلية كان أحد أسرار تألقه.
لعب ميلنر إلى جانب صلاح في نادي ليفربول بين عامي 2017 و2023، حيث توج الثنائي خلال تلك الفترة بـ7 ألقاب مع الفريق، مما يعكس التناغم والنجاح الذي حققاه معًا.
وفي ظهور له عبر بودكاست مع بول سكولز، أسطورة مانشستر يونايتد، تحدث ميلنر عن شخصية صلاح المتميزة داخل وخارج الملعب. حيث قال: "كان متواضعًا بما يكفي لطرح الأسئلة وطلب الآراء، ثم تكوين قناعاته الخاصة".
وأضاف ميلنر: "كان دائمًا يبحث عن أي شيء يمكن أن يمنحه أفضلية، سواء تعلق الأمر بالاستشفاء البدني واللياقة، أو حتى قضاء وقت إضافي في صالة الألعاب الرياضية للتدرب على ركلات الجزاء".
وأوضح ميلنر أن هذه العقلية كانت من أبرز العوامل التي ميزت صلاح عن الكثير من اللاعبين، مشيرًا إلى أن "هذا السلوك هو ما يميز اللاعب النخبوي. لم يكن متعجرفًا أو يعتقد أنه يعرف كل شيء، بل كان يسعى دائمًا إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات".
وتابع ميلنر: "كان يرى ويقرأ عن الأساليب التي يتبعها الآخرون، وبعد فترة قصيرة تجده قد وضع دراجة رياضية داخل حمام السباحة في منزله، لاستخدامها في تمارين الاستشفاء وما شابه ذلك. كان مهووسًا بأن يصبح الأفضل".
وأشار التقرير إلى أن كريستيانو رونالدو استخدم أيضًا دراجة رياضية داخل حمام السباحة ضمن برنامج الاستشفاء الخاص به، مما يعكس حرصه على الحفاظ على جاهزيته البدنية.
تُستخدم تدريبات الدراجات داخل الماء ضمن بعض برامج الاستشفاء والتأهيل الرياضي، حيث تساعد التمارين المائية على تقليل الحمل الواقع على المفاصل ودعم التعافي البدني. وتعكس تجربة صلاح، وفق ما رواه ميلنر، مدى اهتمام اللاعب بالتفاصيل الصغيرة والبحث المستمر عن وسائل تساعده على الحفاظ على مستواه وتطوير أدائه، وهي عقلية يشترك فيها العديد من نجوم كرة القدم العالميين.




