في أمسية مميزة على المسرح الكبير بدار الأوبرا، أحيا المؤلف والموسيقار هشام خرما ذكرى الموسيقار الراحل هاني شنودة، خلال حفل أقيم مساء الجمعة. وقد خصص خرما فقرة من الحفل لتكريم إرث شنودة الفني، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الموسيقى العربية.
قدم خرما إعادة توزيع أغنية "ماشية السنيورة" بمشاركة الفنانة تينا، بعد عرض فيديو من كواليس العمل داخل استوديو الموسيقار الراحل. وأشار خرما إلى أن الوسط الفني فقد برحيل شنودة "قيمة وقامة"، معبراً عن شكره للدور الكبير الذي لعبه الراحل في مسيرته الموسيقية، حيث كان من أوائل الذين شجعوه على دمج الموسيقى الإلكترونية مع الأوركسترا.
وكشف خرما عن أمنية شنودة التي قالها له في حديث خاص، حيث أعرب عن رغبته في أن "يسمع الكبير الصغير، وأن يسمع الصغير الكبير"، مما يعكس اهتمامه بالتواصل بين الأجيال الموسيقية. ربط خرما هذه الأمنية بمشروع كان يعمل عليه شنودة، والذي تضمن إعادة تقديم مجموعة من أعمال فرقة المصريين عبر موزعين من جيل أحدث.
تضمن المشروع 10 أعمال، اختار خرما منها "ماشية السنيورة"، مشيراً إلى أن العمل على الألبوم اكتمل قبل رحيل شنودة بشهر تقريباً. وقد عرض خرما للجمهور فيديو من كواليس إعادة توزيع الأغنية، حيث ظهر شنودة يتابع مراحل إعداد النسخة الجديدة.
كما رحب خرما بابنة شنودة ومدير أعماله، هشام عثمان، معبراً عن تقديره للدور الذي لعبه عثمان في دعم الموسيقار الراحل. وقد أكد خرما أن العلاقة بين عثمان وشنودة بدأت عندما طلب عثمان تعليم الموسيقى، بينما طلب شنودة مساعدته في تعلم استخدام الكمبيوتر، مما أدى إلى تطور العلاقة بينهما.
أشار خرما إلى أن صوت هاني شنودة حاضر في النسخة الجديدة من خلال تسجيل مستخدم ضمن الـ "باكينج تراك"، مما أضفى بعداً عاطفياً على العمل. وقدم خرما أغنية "ماشية السنيورة" للجمهور مع تينا، مؤكداً على سعادته بتقديم العمل بحضور الأوركسترا على المسرح.
تعتبر "ماشية السنيورة" واحدة من أشهر أغنيات فرقة المصريين التي أسسها هاني شنودة عام 1977، حيث كتبت كلماتها من قبل الشاعر صلاح جاهين، ولحنها ووزعها شنودة، مما جعلها تظل علامة بارزة في تاريخ الموسيقى المصرية.




