أعرب حزب الوعي عن اهتمامه البالغ بالتحضيرات الجارية لمؤتمر الحكومة المزمع عقده في أكتوبر المقبل، والذي سيشهد عرض الإنجازات الحكومية والرد على استفسارات الرأي العام. وفي بيان له، أكد الحزب أن المؤتمر يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو تقييم شامل للسياسات الحالية، وليس مجرد مراجعة لما تم إنجازه في الماضي.

وأشار الحزب إلى أن إعادة عرض المشروعات القومية مثل الطرق والكباري والمنشآت لن تضيف جديدًا، حيث أن معظم هذه الأعمال تم تنفيذها بالفعل وعُرضت على المواطنين مرارًا. وبالتالي، فإن المطلوب هو الانتقال من تقييم المشروعات إلى تقييم تأثيرها على حياة المواطنين.

وأكد الحزب على ضرورة التركيز في المؤتمر على تحديد الأثر الفعلي للسياسات العامة بدلاً من مجرد سرد الإنجازات. فمثلاً، يجب أن يتم تقييم إنشاء المدارس والمستشفيات بناءً على تحسين جودة التعليم وتوفير الرعاية الصحية، وليس فقط على عدد المنشآت التي تم بناؤها.

كما دعا الحزب الحكومة للإجابة على أسئلة جوهرية خلال المؤتمر، مثل ما كانت الأهداف المحددة لكل مشروع، وما هي التكاليف المقدرة والفعلية، ومن استفاد من هذه المشروعات، وما الأثر الاقتصادي والاجتماعي الذي تحقق.

وفي الختام، أكد حزب الوعي أن الظروف الخارجية، مهما كانت صعبة، لا يجب أن تكون مبررًا لقلة الإنجازات أو عدم تحقيق المستهدفات المحددة. ويأمل الحزب أن يكون المؤتمر فرصة حقيقية لفتح حوار شفاف حول السياسات العامة ومتطلبات المرحلة المقبلة.