أفادت تقارير إعلامية عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تقليص زيارته إلى الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، حيث سيصل إلى نيويورك في يوم إلقائه خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيغادر البلاد مباشرة بعد ذلك.

وبحسب مصادر، من المتوقع أن يبدأ نتنياهو جولته الدبلوماسية من ولاية تكساس قبل خطابه في نيويورك المقرر يوم الخميس. وتفيد المعلومات بأنه يعتزم لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبل الخطاب، قبل أن يتم الإعلان عن تقليص مدة الزيارة.

في تحول آخر، تم إلغاء اللقاء المقرر بين نتنياهو ورجل الأعمال إيلون ماسك في ولاية تكساس، على الرغم من أن طاقماً إسرائيلياً كان قد تم إرساله بالفعل للتحضير لهذا الاجتماع. وذكرت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو هو من اتخذ قرار إلغاء الزيارة إلى تكساس.

توجه نتنياهو إلى تكساس كان قد وُصف بأنه "حدث معقد" لوجستياً، وذلك بسبب الحاجة إلى توقف الطائرة للتزود بالوقود، حيث لا يمكنها السفر من إسرائيل إلى تكساس بشكل مباشر.

أيضاً، لن يُعقد لقاء بين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال هذه الزيارة، على الرغم من الجهود التي بذلها طاقم نتنياهو لترتيب هذا الاجتماع. ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء، قبل العودة إلى واشنطن حيث يُتوقع أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج.

تأتي زيارة نتنياهو إلى نيويورك في ظل مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه في نوفمبر 2024، حيث يُعتقد بوجود أدلة على تورطه في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين.

من جهة أخرى، كان عمدة نيويورك، زهران ممداني، قد أشار في يوليو الماضي إلى أن إدارته بحثت مسألة توقيف نتنياهو إذا زار المدينة، ولكنه أوضح أنه لا يمتلك الصلاحيات اللازمة لتنفيذ مذكرة المحكمة، داعياً الحكومة الفيدرالية الأمريكية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.