افتتح المغني إد شيران حفله الغنائي مساء السبت بتعليقات مؤثرة حول الوضع في غزة، معربًا عن حزنه العميق تجاه الأوضاع الإنسانية هناك. جاء ذلك بعد الجدل الذي صاحب جولته الغنائية، حيث انسحب عدد من العروض الداعمة له تضامنًا مع مغني الراب ماكليمور، الذي تم استبعاده بعد إدلائه بتصريحات مؤيدة للفلسطينيين.
وخلال العرض الذي أقيم في استاد لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا، قال شيران أمام الجمهور: "لقد انفطر قلبي بسبب حجم الدمار وخسارة أرواح المدنيين، وأرواح الأطفال". هذه الكلمات لاقت صدى قويًا بين الحضور، حيث تعكس مشاعر القلق والألم الناتج عن الأحداث الجارية.
وعلى الرغم من أن شيران قدم معظم حفلات جولته "لوب تور" بمفرده، إلا أن فرقة الفلكلور الأيرلندية "بيوجا" انضمت إليه في عدة أغاني خلال المحطات المختلفة. وكان من المقرر أن يشارك مغني الراب ماكليمور في حفلات شيران بالولايات المتحدة، لكنه استبعد ليحل محله فرقة "لوكاس جراهام" والمغني الأيرلندي "آرون رو"، اللذان انسحبا أيضًا في وقت لاحق.
ولم يكن هذا التوتر بعيدًا عن الأجواء، حيث تجمعت مجموعة صغيرة من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين خارج الاستاد. قالت هيلاري شتاينبرج، البالغة من العمر 34 عامًا، إنها اشترت تذاكر الحفل قبل عام، لكنها اختارت حضور التظاهرة بدلاً من ذلك، معربة عن خيبة أملها من موقف شيران.
وأشارت شتاينبرج إلى أنها كانت من أشد المعجبين بشيران، مضيفة: "أعتقد أن كل فن هو عمل سياسي، وأن كل موسيقى هي عمل سياسي؛ لذا فإن هذا الخيار -رغم تأكيده على عدم تواطئه- يعد خيارًا سياسيًا."
يأتي هذا العرض بعد أسبوع مضطرب، حيث بدأ الاستبعاد المفاجئ لماكليمور عقب هتافه "الحرية لفلسطين" خلال عرض أقيم في نيو جيرسي في 5 سبتمبر. وأوضح شيران أنه لم يكن مسؤولًا عن اتخاذ ذلك القرار، مما يضفي مزيدًا من التعقيد على هذه القضية.




