أحيت المطربة أصالة نصري حفلًا غنائيًا مميزًا في العاصمة السورية دمشق، لتكون هذه هي المرة الأولى التي تغني فيها في وطنها بعد غياب دام نحو 15 عامًا. وقد عبّرت أصالة عن مشاعرها التاريخية خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، مؤكدة شعورها بالدفء الكبير الذي أعاد إليها ذكريات جميلة.

وأشادت أصالة بالاستقبال الحار الذي حظيت به، معبرة عن امتنانها لمملكة البحرين التي منحتها الجنسية، إلا أن الشام تظل لها مكانة خاصة في قلبها. وأشارت إلى أنها فوجئت بما رأته في سوريا، حيث أكدت أن "الشجر موجود والأرض بتجنن والشوارع نظيفة"، مما يعكس التغيرات الإيجابية في البلاد.

تحدثت أصالة أيضًا عن مستوى الحفل الذي أحيته، حيث وصفته بالمبهر، مشيدة بفرقتها الموسيقية السورية التي شاركتها الأداء، مما أضفى مزيدًا من الإتقان على الأجواء الاحتفالية. وعبرت عن شعورها المتكامل بعودتها إلى الشام، وكأنها عادت إلى وطنها الحقيقي.

ولم تخلو لحظاتها في سوريا من المشاعر المؤثرة، حيث وصفت زيارتها لقبر والدها بلحظة مؤثرة للغاية، مؤكدة أنها تحدثت معه عن قصص حياتها وتجاربه. وأشارت إلى أنها تأخرت في العودة إلى سوريا حتى تتأكد من قدرتها على تقديم حفل يليق بتطلعاتها وتطلعات الجمهور السوري.

الحفل الذي أقيم يوم الخميس الماضي شهد حضور الآلاف من محبي أصالة، واستمر حتى ما بعد منتصف الليل، ليكون ليلة استثنائية في ذاكرة الحضور. وفي ختام الحفل، كرم وزير الثقافة محمد ياسين صالح أصالة بدروع تضم رموز المحافظات السورية، معبرًا عن فخره بعودة ابنة الشام إلى وطنها وأثرها الفني الذي تركته في كل مكان.