أكد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية والتعاون الفني، أن الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات المعروف، يُعتبر "صوت الرأي العام المصري" في المطالبة باستعادة الآثار المهربة إلى الخارج. جاء ذلك خلال تصريحاته في برنامج "ستوديو إكسترا" الذي يُبث عبر قناة "إكسترا نيوز".
وأوضح النجار أن التواصل مع حواس مستمر يوميًا، رغم وجود اختلافات في وجهات النظر حول إجراءات المطالبة بالآثار. ورغم ذلك، فإنه لا يمكن إنكار التأثير الدولي الذي يتمتع به حواس، والذي يبرز أحقية مصر في استعادة العديد من القطع الأثرية الموجودة في المتاحف العالمية.
وأضاف النجار: "هذا هو صوت مصر الذي يجب أن يكون"، مشيرًا إلى أهمية الجهود المبذولة لاستعادة التراث الثقافي المصري المهدد بالضياع.
في سياق متصل، ذكر النجار احتفال الوزارة في يونيو الماضي بمرور 200 عام على تأسيسها، مشددًا على أن الوزارة ستظل مستمرة في مهمتها، مهما طال الزمن. حيث قال: "إحنا عمر وهي مهمة ممتدة".
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تواصل مصر جهودها لاستعادة آثارها التاريخية التي تم تهريبها إلى الخارج، في محاولة للحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية للبلاد. ويعتبر زاهي حواس من الشخصيات البارزة في هذا المجال، ويعمل بلا كلل لإعادة القطع الأثرية التي تمثل جزءًا من تاريخ مصر العريق.




