أكد مسعود بزشكيان، المدير العام للعلاقات العامة في مكتب الرئيس الإيراني، أن الحكومة الأمريكية قد رفضت منح تأشيرات للفريق الإعلامي المرافق له، مما يثير العديد من التساؤلات حول هذا القرار.

وفي تصريحات له، أوضح بزشكيان أن الرئيس سيتوجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة دون حضور فريقه الإعلامي، مما قد يؤثر على تغطية فعالياته هناك.

يأتي هذا القرار بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، عن السماح لكبار المسؤولين الإيرانيين بحضور الاجتماعات، رغم التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقاً لناطق باسم الخارجية الأمريكية، سيسمح لـ"وفد رئيسي من النظام الإيراني" بحضور الاجتماعات في نيويورك، بما يتماشى مع التزامات الولايات المتحدة كدولة مضيفة للمنظمة الدولية.

من بين المسؤولين الذين سيتلقون تأشيرات دخول، يأتي الرئيس بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث تم التأكيد على أن الوفد سيكون تحت قيود معينة تمنعهم من شراء السلع الفاخرة.

وفي سياق متصل، قدّرت مصادر أن الوفد الإيراني سيكون أصغر حجمًا مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس التوترات القائمة بين البلدين، وقد تم تقييد تحركات الوفد بشكل كبير، حيث سيقتصر تنقلهم بين مقر الأمم المتحدة و بعثة إيران ومطار جون إف كينيدي.

هذا القرار يعكس استمرار السياسة الأمريكية تجاه إيران ويطرح تساؤلات حول التأثير على العلاقات الثنائية في المستقبل.