في لفتة إنسانية رائعة، قامت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، بتكريم الممرض علي محمد تقديرًا لموقفه النبيل الذي قام به مع أحد المرضى المسنين داخل إحدى وحدات الرعاية المركزة. فقد ساعد الممرض المريض على أداء الصلاة بعد إصرار الأخير أن يكون إمامًا له، مما يعكس الروح الإنسانية العالية التي يتمتع بها العاملون في قطاع التمريض.

خلال ظهورها في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي أحمد سمير، أمس الاثنين، أكدت "محمود" أن هناك العديد من النماذج المشرفة مثل علي، والذي يستحق بالفعل التكريم، حيث أضافت أن موقفه قد وصل رسالة قوية لكل طاقم التمريض بأهمية الجانب الإنساني في عملهم.

كما تناولت نقيب التمريض قصة المريض "عم محمد"، الذي توفي بعد فترة قصيرة من هذا الموقف الإنساني، مشيرةً إلى أن الله جعل من "عم محمد" سببًا في دخول علي كلية التمريض وحصوله على منحة كاملة من جامعة بدر، وهو ما كان حلمًا بالنسبة له لم يستطع تحقيقه بطرق أخرى.

وأكدت "محمود" أن الدعم النفسي يعد جزءًا أساسيًا من العلاج، مشيرةً إلى أن 50% من العلاج هو الدعم النفسي للمرضى ولذويهم. كما أشارت إلى أن التمريض المصري يختلف عن غيره في العالم من حيث التعاطف والإنسانية، حيث ينظر الممرضون إلى المرضى كعائلاتهم، الأمر الذي يساهم في تقديم رعاية أفضل.

واختتمت نقيب التمريض حديثها بالتأكيد على أهمية الدعم النفسي والمعنوي في العمل، معتبرةً أن الممرضين المصريين يتمتعون بقدرة فريدة على تقديم الرعاية الإنسانية، وهو ما يعكس التزامهم العميق بمهنة التمريض.

هذا وقد لاقى موقف الممرض علي محمد إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس تقدير المجتمع لمثل هذه النماذج الإنسانية في مجالات الرعاية الصحية.