أثار الإعلامي تامر أمين تساؤلات حول قرار منع الطلاب من تصوير المعلمين داخل المدارس، وذلك بعد واقعة طالب قام بتصوير معلمته أثناء تقديم شرح في الفصل. وقد ناقش أمين هذا الموضوع خلال برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، مشيرًا إلى أن التصوير كان عاديًا ولم يتضمن أي محتوى غير لائق.
واستعرض أمين تفاصيل الواقعة، حيث استدعت إدارة المدرسة الطالب وولي أمره بعد أن علمت بالتسجيل، واعتذر ولي الأمر عن الحادثة، مما أدى إلى إنهاء الأمر بشكل ودي. ولكن النقاش انتقل إلى قرار وزارة التربية والتعليم الذي يمنع التصوير بشكل قاطع داخل المدارس، وينص على فصل أي طالب يقوم بتصوير معلمه لمدة عام دراسي كامل.
خلال حديثه، دعا أمين المسؤولين للتفكير في جدوى هذا القرار، متسائلًا: "ما المشكلة في أن يستأذن الطالب المعلمة لتصوير شرحها إذا تم ذلك بموافقتها؟"، مشيرًا إلى أن التسجيل قد يساعد الطلاب في مراجعة الدروس والاستفادة منها.
وأشار أمين إلى أن هناك برامج تعليمية تعرض دروس المعلمين على التلفزيون، مما يجعل من الممكن الاستفادة من تسجيلات الدروس داخل الفصل، إذا تمت بموافقة المعلم. وأكد أنه ليس ضد القرار ولكنه يفكر في المصلحة العامة، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الأضرار أكبر، فحينها يجب أن يتم المنع.
وفي سياق متصل، أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، على ضرورة تطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي لأي طالب يستخدم أدوات التصوير لتصوير المعلمين داخل المدرسة، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 150 الصادر عام 2024.
وتشدد وزارة التربية والتعليم على أهمية الحفاظ على هيبة المعلم وكرامته، وتوفير بيئة تعليمية منضبطة، وهو ما يمثل أحد الثوابت الأساسية للعملية التعليمية. كما أكدت الوزارة أن أي استخدام للتصوير بهدف الإساءة أو التنمر يعرض الطالب لعقوبات صارمة.




