شهدت محافظة القنيطرة في جنوب سوريا اليوم الثلاثاء توغلًا جديدًا للقوات الإسرائيلية، حيث تدخلت ثلاث سيارات عسكرية في قرية صيدا الجولان، مما أدى إلى نصب حاجز مؤقت لتفتيش المارة.
وأفادت التقارير بأن هذا التوغل لم يقتصر على قرية صيدا، بل شمل أيضًا سد وادي الرقاد الذي يفصل بين محافظتي درعا والقنيطرة، حيث قامت القوات الإسرائيلية بإجراء عمليات تفتيش للمارة في المنطقة.
لم تكشف المعلومات المتاحة عن المدة التي ستبقى فيها هذه القوات في المناطق التي توغلت إليها، كما لم يتضح ما إذا كانت قد انسحبت بعد تنفيذ عمليات التفتيش.
تعتبر محافظة القنيطرة من المناطق التي تشهد توغلات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية، والتي تتضمن تفتيش المنازل والمركبات، بالإضافة إلى إقامة حواجز عسكرية مؤقتة، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
منذ عام 1967، تسيطر إسرائيل على معظم مساحة هضبة الجولان السورية، في حين تواصل دمشق مطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والتزامها باتفاق فض الاشتباك.
تتزايد المخاوف من استمرار هذه التوغلات، التي تعكس تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار في سوريا.




