أكد النائب محمد عبد العال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليونان، مشيدًا بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير الدفاع الوطني اليوناني نيكولاوس دندياس، والذي يعكس عمق الروابط بين البلدين. وأوضح أن هذه العلاقات تحمل تاريخًا طويلًا من التعاون والتفاهم، مما يعكس الحرص المتبادل على تعزيزها بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأشار أبو النصر في بيان له اليوم الثلاثاء، إلى أهمية مواصلة تطوير التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين، مشددًا على أن ذلك يعكس اهتمام الدولة بتعزيز قدراتها وشراكاتها مع الدول الصديقة لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة.

ولفت إلى أن التنسيق بين القاهرة وأثينا يعد جزءًا من الجهود لدعم الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، مشيرًا إلى أن التعاون الدفاعي والأمني يأتي في إطار علاقات أوسع تهدف إلى تعزيز التفاهم وتبادل الخبرات، مما يسهم في التعامل مع التحديات التي تمس أمن المنطقة.

وذكر عضو مجلس الشيوخ أن التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص يعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي القائم على المصالح المشتركة، معربًا عن أمله في أن يعزز هذا التنسيق من مجالات التعاون الأخرى، مثل التنمية والطاقة، ويحقق مصالح شعوب الدول الثلاث.

كما أكد أن هذا الإطار الثلاثي يمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى حول الملفات الإقليمية، مما يعزز التنسيق بين الدول الثلاث لمواجهة التحديات المتغيرة والاستفادة من الفرص المتاحة في المنطقة، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة.

وأكد أبو النصر أن تأكيد وزير الدفاع اليوناني على تعزيز التنسيق مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة يعكس تقدير بلاده لدور مصر الإقليمي، مشددًا على أن التعاون لا يقتصر على الجوانب الدفاعية بل يمتد ليشمل مجالات متعددة.

واختتم النائب بتأكيده على أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب ومواجهة الهجرة غير الشرعية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها مصر في هذا المجال. واعتبر أن استمرار التنسيق المصري اليوناني يعزز الأمن والاستقرار ويدعم بناء شراكة شاملة تستند إلى مواجهة التحديات المشتركة.