أكد طارق حسانين، رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، أن مصر تمتلك رصيدًا من القمح يكفي احتياجاتها لمدة 7 أشهر، خاصة القمح المستخدم في إنتاج الخبز البلدي الذي يعتمد عليه نحو 70 مليون مواطن. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، حيث أوضح أن الوضع الحالي يتأثر بالأحداث العالمية.

وأشار حسانين إلى أن المشكلة تكمن في القمح المستورد المخصص لإنتاج الخبز الفينو والسياحي، حيث تراجعت الكميات القادمة بسبب النزاع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى استهداف موانئ التصدير. هذه العوامل أدت إلى قلة المعروض، مما يثير القلق بشأن ارتفاع الأسعار.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس غرفة صناعة الحبوب أنه تم إرسال مذكرة إلى الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، للتدخل في تلك الأزمة، حيث إن الكميات القليلة من القمح المستورد قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.

ولفت إلى أن تدخل الدولة بكميات محدودة من القمح يمكن أن يسهم في تهدئة السوق، مؤكدًا أن توفير 500 طن لكل مطحن أسبوعيًا قد يساعد في تحسين الأوضاع، خاصة مع بدء الموسم الدراسي وزيادة الطلب على الخبز الفينو.

كما توقع حسانين اتخاذ إجراءات خلال الأسبوع الحالي لطرح كميات من القمح على المطاحن الخاصة المنتجة للعيش الفينو، مشيرًا إلى أن هذا التدخل سيكون مؤقتًا حتى تهدأ الأوضاع الدولية. في النهاية، حذر من أن أسعار العيش السياحي قد تشهد زيادات لا تقل عن 20% في الفترة القادمة.