شارك وزير الخارجية عبدالعاطي في الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي، حيث جدد التأكيد على دعم مصر الثابت لحل الدولتين. وأعرب عن تأييده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الوزير على رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين أو ضم الأراضي الفلسطينية، وكذلك التوسع الاستيطاني. وأكد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وعدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

كما أشار عبدالعاطي إلى أهمية دعم وتمكين السلطة الفلسطينية، مشدداً على أنها البديل الوحيد القادر على تحمل المسؤوليات في قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.

واستعرض وزير الخارجية الجهود المصرية بالتعاون مع الوسطاء لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس ترامب الشاملة، مؤكداً على ضرورة استكمال استحقاقات المرحلة الأولى والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية. هذه المرحلة تشمل الترتيبات الانتقالية للأمن والحوكمة بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي.

وشدد عبدالعاطي على أهمية البدء في مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان النفاذ غير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ودعم دور الأونروا. كما حذر من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في القدس ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وفي ختام كلمته، دعا الوزير المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لترجمة الالتزام بحل الدولتين إلى خطوات عملية وملموسة، بما يسهم في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.