تواصلت اليوم الخميس، الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شهدت المناطق الحدودية إطلاق نار وقصف مدفعي، بالإضافة إلى عمليات نسف للمباني والمنشآت. هذه الاعتداءات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
دخلت التهدئة يومها الـ350، إلا أن مناطق متفرقة من غزة لا تزال تشهد إطلاق نار وقنابل إنارة، في ظل تحركات للآليات الإسرائيلية. هذه التطورات تأتي وسط استمرارية التداعيات الإنسانية والميدانية الناتجة عن التصعيدات العسكرية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، استشهد اليوم الخميس مواطنان وأصيب آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدد من المناطق في وسط القطاع. حيث أفادت مصادر محلية بأن شابًا قد استشهد نتيجة إطلاق النار عليه غربي بلدة الزهراء.
كما أضافت المصادر أن استشهاد مواطن آخر وقع جراء قصف الاحتلال لمركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة، مما أدى أيضًا إلى إصابة عدد من الأشخاص. وفي مخيم النصيرات، أصيبت مواطنة برصاص قوات الاحتلال في شارع العشرين، بينما تعرض فلسطيني آخر للإصابة برصاص الدبابات الإسرائيلية في مخيم البريج.
ترافق ذلك مع إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية في شمال شرقي مخيم البريج، واستمرار إطلاق النار في مناطق مختلفة من المحافظة الوسطى. وفي جنوب القطاع، تواصلت الهجمات، حيث أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة في المناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، وشهدت منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح إطلاق نار مكثف.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي بلدة بيت لاهيا، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. يذكر أن ستة فلسطينيين قد استشهدوا أمس الأربعاء، وأصيب آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي، في تصعيد متواصل للأعمال العدائية في القطاع.




