أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند خلال اجتماع مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، أن المملكة المتحدة ترفض تماماً أي شكل من أشكال الترهيب أو التهديدات من الجماعات المرتبطة بإيران على أراضيها. جاء هذا الاجتماع في إطار فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تناول النقاش مجموعة من القضايا الحيوية التي تؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، أوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن الحوار بين الجانبين شمل مناقشة تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للملاحة الدولية. وأكدت الوزارة على التزام المملكة المتحدة الثابت بمواجهة التهديدات المتزايدة من الجماعات المرتبطة بإيران.

وأشار ميليباند إلى ضرورة أن تتجه إيران نحو خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من الاستمرار في الصراعات. وشدد على أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، محذراً من التأثيرات السلبية لاستمرار الاضطرابات على الأمن العالمي والاستقرار الاقتصادي.

وفي إطار حرصه على سلامة الجالية البريطانية، ذكر الوزير البريطاني التهديدات التي تواجهها، بما في ذلك الهجمات المحتملة على الجالية اليهودية في المملكة المتحدة، مؤكداً عدم تسامح الحكومة مع أي أنشطة عدائية.

كما تناول الاجتماع قضية احتجاز كريج وليندسي فورمان، البريطانيين اللذين تم اعتقالهما في إيران أثناء سفرهما عبر البلاد في يناير من العام الماضي. وكرر ميليباند دعوته للإفراج الفوري عنهما، مشدداً على أن سلامتهما يجب أن تكون أولوية للحكومة البريطانية.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين بريطانيا وإيران توتراً متزايداً، مما يبرز الحاجة إلى الحوار والتعاون لتجنب أي تصعيد قد يؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.