التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، يوم الخميس مع عثمان صالح، وزير خارجية إريتريا، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد السفير نادر ذكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أهمية استمرار العمل على تطوير العلاقات المصرية الإريترية وتعزيز التعاون في مجالات متعددة بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين. وشدد على دعم مصر الكامل لإريتريا للحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.

كما أعرب وزير الخارجية عن حرص مصر على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع إريتريا، مع التطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة. وركز على أهمية مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الإريترية، خاصة في مجالات التعدين والبنية التحتية والنقل البحري، بالإضافة إلى تطوير الموانئ والصناعات الدوائية والثروة السمكية.

ودعا عبدالعاطي مجتمع الأعمال والشركات الإريترية للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا للأعمال، المقرر عقده من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، وذلك على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين.

وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، أكد الوزيران أن أمن وحوكمة البحر الأحمر تبقى مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، مما يعكس التزام البلدين بالتعاون الأمني في هذه المنطقة الحيوية.

كما تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، بما في ذلك الأزمات في السودان والصومال. وأكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت في دعم أمن واستقرار المنطقة، وضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول الوطنية.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس التزامهما بتعزيز التعاون والشراكة في المستقبل.